سعاد الحكيم
652
المعجم الصوفي
ففي كل مكان يرد فيه الشعر عند ابن عربي يقصد فيه الاجمال لا الشرح والتفصيل ، لذلك عندما يريد الشرح بالشعر يشير إلى ذلك . يقول : « . . . وكل قصيدة في أول كل باب من هذا الكتاب ليس المقصود منها اجمال ما يأتي مفصلا في نثر الباب والكلام عليه ، بل الشعر في نفسه من جملة شرح ذلك الباب ، فلا يتكرر في الكلام الذي يأتي بعد الشعر ، فلينظر الشعر في شرح الباب كما ينظر النثر من الكلام عليه ، ففي الشعر من مسائل ذلك الباب ما ليس في الكلام عليه بطريقة النثر . . . » ( ف 2 / 665 ) . 2 - الشعور والعلم : « . . . فالشعور مع غلق الباب والعلم مع فتح الباب ، فإذا رأيت العالم مهتما لما يزعم أنه به عالم فليس بعالم ، وذلك هو الشعور . وان ارتفعت التهمة فيما علم فذلك هو العلم . . . وانما حظ الشعور من العلم ان تعلم أن خلف الباب امرا ما على الجملة لا يعلم ما هو . . . » ( ف - 3 / 458 ) . - - - - - ( 1 ) إشارة إلى الآية : « وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ » [ 36 / 69 ] . 373 - الشعور انظر « شعر » 374 - شعائر اللّه في اللغة : « شعر : والشعيرة : واحدة الشعائر ، وهي اعلام الحج واعماله . قال اللّه جل جلاله : « ان الصفا والمروة من شعائر اللّه » ( معجم مقاييس اللغة ، مادة شعر ) . في القرآن : وردت « شعيرة » في القرآن بالمعنى اللغوي السابق . « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ » [ 5 / 2 ] . - - - - -